تعلم الانجليزية يوتوب, فيديو تعلم الانجليزية, الانجليزية محادثات ومواضيع, قواعد الانجليزية بالمجان, هل ترغب في اتقان اللغة الانجليزية في البيت, شاهد فيديو وتعلم التحدث بالانجليزية بسرعة, تحدث وتعلم الانجليزية في منزلك, برامج وكتب بي دي اف تعلم تحدث وتكلم الانجليزية, اريد ان اتعلم الانقليزية, كيف تدرس الانجليزية
مفردات ومصطلحات وكلمات اللغة الانجليزية كيف الاجابة والسؤال في العامية والفصحى respond both in a formal and informal English
تعليم مفردات الانجليزية التي تتعلق ب كيف الاجابة والسؤال في العامية والفصحى respond both in a formal and informal English, سوف يفيدك هذا الفيديو في تعلم الفوكابولير والمصطلحات مع Mp3 وأهم طرق الحفظ السريع للكلمات الانجليزية دون صعوبة, how to learn English language easily, نصائح في تعلم الانجليزية للمبتدئين مع الصوت والصورة والتحدث والمحادثة بالحوار English dialogue for beginners ونصائح تعلم اللغات الأجنبية English learning tips , برنامج تعلم الانجليزية في البيت دون معلم لحفظ المصطلحات والكلمات بسرعة بالنطق الصحيح English words learning with internet استخدام الفيديو والشات والسكايب في تعلم التحدث واستعمال المفردات الانجليزية في الكلام using English vocabulary easily تقنيات التحدث باللغة الانجليزية بسرعة وسهولة مع جميع الناس دون ارتكاب الأخطاء, دراسة اللغة الانجليزية في الخارج. كتب مجانية للتحميل على الحاسوب لتعليم القواعد والمفردات والنطق, طريقة جديدة في تعلم تقنيات النطق والمحادثة كأنك ناطق بالانجليزية كلغة أم, أهم العبارات الشائعة مترجمة إلى العربية, طريقة سرية في تعلم حفظ المفردات بسرعة ودون صعوبة. بعد هذا العرض التاريخي الهام في تأصيل الموضوع وقبل أن نتأمل في واقعنا الحالي يحسن بنا أن نفكر بعيداً عن الضغوط الخارجية والداخلية وأن ننظر بشمولية وموضوعية، فالوضع السياسي الذي نعيشه أكثر تعقيداً وصعوبة مما كان عليه قبل ألف وأربعمائة سنة، فهناك أحزاباً مختلفة في الدولة الواحدة وحتى الأحزاب الإسلامية بينها من الاختلاف ما قد يصل إلى حد التناقض فضلاً عن الأحزاب الليبرالية والقومية والنصرانية وغيرها، وهناك مصالح خارجية ودول إمبريالية تقاتل جاهدة للسيطرة على هذه الدولة أو تلك وتنافس دولي عنيف لضم الدول إلى أحلافها والاستفادة من ثرواتها وقد زرعوا أشخاصاً يدينون لهم بالولاء نظير صفقات دبرت بليل، فالوضع الحالي معقد جداً ونستطيع أن نقول كل دولة لها خصوصيتها من حيث سيادة الدين في حياتها.
ومن الترف الفكري أن نقول هذه الدولة لا تطبق شرع الله لأن حاكمها كان عائقا أمام هذا التطبيق، والشعب فقد إرادته وخياره، فهذا الواقع يقرؤه الأمي والعالم، والناس لا يكلفون بما لا يستطيعون (( لا يكلف الله نفساً إلى وسعها)) فإذا خشوا على أنفسهم فإنهم يطبقوا ما يستطيعون من الدين وإثمهم على من منعهم.
وإذا تحررت البلاد الإسلامية من سلطة المستبد كان الأصل فيهم أن يتنادوا إلى سيادة الدين في دولتهم، فتطبيق دين الله تعالى جعل الأمة الإسلامية الأمة العظمى لقرون ذهبية كانت مظلمة في أوروبا، وإن تعثر الدعوة لسيادة الدين على حياة الشعب لضغوط داخلية وخارجية فكل دول تتقي الله حسب استطاعتها.
ومن مصادر الخلط في مسألة تطبيق الشريعة وسيادة الأمة عدم وجود التقسيم الذي يميز متى لا يُلزم بتطبيق الشريعة ومتى يلزم ؟ ولهذا لا بد تفكيك الأمر حتى يتضح من الناحية الشرعية:
فإذا كانت الدولة الإسلامية تعلن سيادة دين الله تعالى وتطبيق شرعه، وفيها استبداد أو فساد أو مشاكل داخلية، فالأولى المسارعة إلى المحافظة على هذا المكتسب العزيز والمسارعة في توجيه البوصلة إلى العدل بين أفراد شعبها وإعلان الحرب على الفساد الديني والأخلاقي والمالي، وتوفير البيئة الملائمة للحوار الفقهي دون ضغوط سياسية أو اجتماعية، فمن الواضح أن هناك خارطة جديدة تتشكل في البلاد العربية، فإما مواكبة هذه التغيرات والإحسان إلى الشعوب أو أن التغيير قد يفرض من الداخل أو الخارج، والذي نتمناه أن يبدأ التغيير من قناعة الحاكم بأهميته وضرورة الإسراع فيه.
أما الدول الإسلامية التي تحررت من سلطة حكام مستبدين وظالمين فعلينا تأمل واقعهم، فنلحظ في ليبيا ارتفاع الصوت الإسلامي وتضحياته من أجل التحرير فلا يستغرب من مصطفى عبدالجليل إعلان تطبيق الشريعة الإسلامية، والعجب كل العجب أن يأتي "إسلامي" ينكر على عبدالجليل والمجلس الانتقالي فعلهم!!، وعند النظر في حال مصر والتعددية فيها وتقارب التضحيات بين أحزابها في ثورتهم، نلمس صعوبة تطبيق الشريعة على كافة أفرادها، مع الاستناد على تاريخ الأزهر وتجربة الإخوان المسلمين نرى وضوح الصوت الإسلامي مما قد يسمح بالتحرك بلياقة جيدة، وعندما نتأمل حال تونس وما حل بها من تجفيف للمنابع، نعرف أن التحرك الإسلامي قد يسير ببطء نحو سيادة الدين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق