تعلم الانجليزية يوتوب, فيديو تعلم الانجليزية, الانجليزية محادثات ومواضيع, قواعد الانجليزية بالمجان, هل ترغب في اتقان اللغة الانجليزية في البيت, شاهد فيديو وتعلم التحدث بالانجليزية بسرعة, تحدث وتعلم الانجليزية في منزلك, برامج وكتب بي دي اف تعلم تحدث وتكلم الانجليزية, اريد ان اتعلم الانقليزية, كيف تدرس الانجليزية
مفردات ومصطلحات وكلمات اللغة الانجليزية الأسماء المعدودة والغير معدودة Countable and Uncountable Nouns
تعليم مفردات الانجليزية التي تتعلق ب الأسماء المعدودة والغير معدودة Countable and Uncountable Nouns, سوف يفيدك هذا الفيديو في تعلم الفوكابولير والمصطلحات مع Mp3 وأهم طرق الحفظ السريع للكلمات الانجليزية دون صعوبة, how to learn English language easily, نصائح في تعلم الانجليزية للمبتدئين مع الصوت والصورة والتحدث والمحادثة بالحوار English dialogue for beginners ونصائح تعلم اللغات الأجنبية English learning tips , برنامج تعلم الانجليزية في البيت دون معلم لحفظ المصطلحات والكلمات بسرعة بالنطق الصحيح English words learning with internet استخدام الفيديو والشات والسكايب في تعلم التحدث واستعمال المفردات الانجليزية في الكلام using English vocabulary easily تقنيات التحدث باللغة الانجليزية بسرعة وسهولة مع جميع الناس دون ارتكاب الأخطاء, دراسة اللغة الانجليزية في الخارج. كتب مجانية للتحميل على الحاسوب لتعليم القواعد والمفردات والنطق, طريقة جديدة في تعلم تقنيات النطق والمحادثة كأنك ناطق بالانجليزية كلغة أم, أهم العبارات الشائعة مترجمة إلى العربية, طريقة سرية في تعلم حفظ المفردات بسرعة ودون صعوبة. وهذا الالتباس يجعل القارئ الذي يريد أن يفهم القول كما هو يجد صعوبة كبيرة , لأنه تارة يستعمل معنى صحيحا وتارة يستعمل معنى خاطئا مخالفا لمقتضيات الشريعة نفسها .
وحتى نخرج بصورة واضحة من هذا المأزق الالتباسي أقول : إن قصد بقبلية سيادة الأمة على الشريعة المعنى الثاني , أي أن الشريعة لا يمكن أن تطبيق نفسها بنفسها وإنما لا بد لها من أناس يطبقونها , فالمعنى صحيح , ولكن استخدام اللفظ خاطئ لغة وشرعا .
وإن قصد بقبلية سيادة الأمة على الشريعة المعنى الأول , وهو أن تطبيق الشريعة لا يكون ملزما إلا بعد رضا الناس ومن لم يرض بالشريعة لا تطبيق عليه .. فهو معنى خاطئ كما يأتي الاستدلال عليه .
وختاما لهذه الفقرة أقول : إنه لا داعي لإثارة هذه القضية أصلا في حل مشكلة الاستبداد , لأن المشكلة ليست في أصل تطبيق الشريعة ولا في حفظها وظهور أحكامها ولا في وجود علماء في الأمة يصدحون بالحق صباح مساء , وإنما في حكام استبدوا بالأمر .
الخلل الثالث : افتقاد الثمرة , ووجه ذلك : أن فكرة الدين الأصلية قائمة أصلا على الخضوع والتسليم بنفوذ الأحكام.. فمن العبث أن تأتي إلى أي متدين بدين فتقول له هل ترضى بتطبيق دينك عليك؟!! فمن العبث أن تأتي إلى اليهودي الذي يعتقد أن دينه لم يحرف ثم تقول له هل تريد أن نطبق دينك عليه؟!! هل تريد أن نجري أحكامه عليك؟!! وكذلك الحال في كل دين .
فكيف بالمسلم الذي يفتخر بدينه ويرى أن دينه محفوظ لم يحرف ؟!!
إن الانطلاق في حل معضلة المستبد من اختبار إرادة الأمة في تطبيق دينها على واقعها تغريد في فضاء آخر مختلف عن فضاء المشكلة .
إن المؤثر الحقيقي الذي ترغب الأمة في إثارة الأسئلة من أجله وتتمنى أن يُفعّل القول فيه هو سؤالها عمن ترضاه في سياسة دينها ودنياها...ومن ثم يكون لها حق المراقبة عليه .
إن الأمة المسلمة لا تريد ممن يريد إصلاح حلها أن يقوم بانتخابات يسألها فيها عن رغبتها في تطبيق الإسلام ((ولا تريد منه أن يكشف قبلية سيادتها على تطبيق دينها)).. وإنما تريد منه أن يزيل عنها ذلك المستبد الظالم الذي عبث بحياتها .
إن الذي يأتي إلى الأمة المسلمة ويقول لها لا يمكن أن نزيل الاستبداد عنكم إلا إذا قمنا باختبار إرادتكم وهل ترغون في تطبيق الإسلام((ونحقق لكم قبيلة سيادتكم على تطبيق الشريعة)) سيكون أضحوكة بين الأمة .. لأنهم سيقولون له بصوت واحد .مشكلتنا ليست في رغبتنا في تطبيق ديننا وإنما في تسلط هذا الظالم علينا ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق